المناوي

248

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

وقال : إنّما كان تعالى هو الواسع ؛ لأنّه منزّه عن الحلول في الأماكن والجهات ، وعن أن تحويه الأرض والسماوات ، وهو لا داخل في الوجود ولا خارج عنه ، وذلك لا يطلق إلّا عليه تعالى . وقال : العبد يختبر بأوّل لائح يلوح له ، فإن كتمه لاح له ما فوقه ، وإن أفشاه كان حجابا على الدوام . * * * ( 205 ) جمال الدين البرلّسي « * » كان صائم الدّهر ، كثير قيام اللّيل ، يذكر عنه كرامات عظيمة ، وخوارق جميلة : منها : أنّه كان يركب الأسد . ويدعو الطّير من جوّ السّماء ، فتنزل إليه ، ويدعو السّمك فيظهر له ، فيأخذ منه ما شاء . مات في القرن الثامن . * * * ( 206 ) جمال الدين ، أبو عبد اللّه اليمني « * * » العارف الكبير ، الصوفيّ الشهير ، صاحب الوقائع المذكورة ، والأحوال المشهورة . ومن كلامه : أوّل قدم في السّلوك خلع الكونين والعالمين ، ولا بدّ من المقاساة في

--> * جامع كرامات الأولياء : 1 / 383 . * * وكأنه محمد بن عيسى الزيلعي ، التي مرت ترجمته قبل صفحة .